Abstract
ملخص:
الأهداف: تهدف هذه المساهمة المعرفية إلى إبراز الكيفية التي تم الانتقال بموجبها من الاقتصار على التربية النظرية في المدرسة التقليدية، إلى المزاوجة بين النظري والتطبيقي في تقويم المضمون التربوي بالحياة المدرسية الحديثة، باعتبارها من الطموحات الرئيسية التي سعى جون ديوي إلى تحقيقها من داخل مبادئ وقواعد الاتجاه البراغماتي الذي يهدف من خلاله إلى جعل النظام التعليمي في خدمة وتعزيز الاقتصاد السياسي للمجتمعات.
المنهجية: تم استخدام المنهج المقارن التحليلي، وذلك بغية الوقوف على الآليات المعتمدة في تشييد مستقبل المدرسة التقليدية؛ ومقارنته بالمدرسة الحديثة مع جون ديوي، باعتبارها أقيمت على التنظيم العلمي والعملي في تجسير العلاقة بين مختلف التخصصات التربوية؛ وكذا انفتاحها على الشركاء في تحقيق الديمقراطية التشاركية حول ما يخدم مستقبل المدرسة الحديثة.
النتائج: كشفت دراستنا لمقاصد مدرسة المستقبل الحديثة مع جون ديوي عن وجود اختلالات كان لها التأثير المباشر على العديد من المقتضيات في عصرنا الحالي، وذلك بفعل انفتاح هذه المدرسة على التنظيم العلمي والعملي الذي كان أساسا في بزوغ الحروب البيولوجية التي يعد كوفيد 19 حلقة من حلقاتها، باعتباره انعكس سلبا على حق التعلم لدى المتمدرس وباقي الفاعلين في الحياة المدرسية بالفكر التربوي المعاصر.
التوصيات: نقترح العديد من الوسائل التي بإمكانها حماية حق تعلم المتمدرس؛ وكذا الحقيقة التربوية وتجاوز ما تطرحه الفيروسات من تحديات أضحت تكتسح المجالات المرتبطة بالإنسان، وذلك بجعل التربية تقوم بفعل التوعية الاستباقي بكل السيناريوهات الممكنة التي قد تلحق منظومة التعليم نتيجة الفيروسات التي تنتجها الدول بهدف الترويج لاقتصاداتها. كما نقترح ضرورة وضع حدود لإنتاجات العلوم الدقيقة بالمبادئ المفترضة من قبل العلوم الانسانية؛ خاصة الأخلاق.
الأهداف: تهدف هذه المساهمة المعرفية إلى إبراز الكيفية التي تم الانتقال بموجبها من الاقتصار على التربية النظرية في المدرسة التقليدية، إلى المزاوجة بين النظري والتطبيقي في تقويم المضمون التربوي بالحياة المدرسية الحديثة، باعتبارها من الطموحات الرئيسية التي سعى جون ديوي إلى تحقيقها من داخل مبادئ وقواعد الاتجاه البراغماتي الذي يهدف من خلاله إلى جعل النظام التعليمي في خدمة وتعزيز الاقتصاد السياسي للمجتمعات.
المنهجية: تم استخدام المنهج المقارن التحليلي، وذلك بغية الوقوف على الآليات المعتمدة في تشييد مستقبل المدرسة التقليدية؛ ومقارنته بالمدرسة الحديثة مع جون ديوي، باعتبارها أقيمت على التنظيم العلمي والعملي في تجسير العلاقة بين مختلف التخصصات التربوية؛ وكذا انفتاحها على الشركاء في تحقيق الديمقراطية التشاركية حول ما يخدم مستقبل المدرسة الحديثة.
النتائج: كشفت دراستنا لمقاصد مدرسة المستقبل الحديثة مع جون ديوي عن وجود اختلالات كان لها التأثير المباشر على العديد من المقتضيات في عصرنا الحالي، وذلك بفعل انفتاح هذه المدرسة على التنظيم العلمي والعملي الذي كان أساسا في بزوغ الحروب البيولوجية التي يعد كوفيد 19 حلقة من حلقاتها، باعتباره انعكس سلبا على حق التعلم لدى المتمدرس وباقي الفاعلين في الحياة المدرسية بالفكر التربوي المعاصر.
التوصيات: نقترح العديد من الوسائل التي بإمكانها حماية حق تعلم المتمدرس؛ وكذا الحقيقة التربوية وتجاوز ما تطرحه الفيروسات من تحديات أضحت تكتسح المجالات المرتبطة بالإنسان، وذلك بجعل التربية تقوم بفعل التوعية الاستباقي بكل السيناريوهات الممكنة التي قد تلحق منظومة التعليم نتيجة الفيروسات التي تنتجها الدول بهدف الترويج لاقتصاداتها. كما نقترح ضرورة وضع حدود لإنتاجات العلوم الدقيقة بالمبادئ المفترضة من قبل العلوم الانسانية؛ خاصة الأخلاق.
Keywords
الكلمات الدالة: المدرسة، المختبر، المدرس، المتمدرس، الديموقراطية.


