Journal
القيم الدينية ورعاية الأسر للأطفال في وضعية إعاقة: دراسة سوسيولوجية ميدانية
المستخلص
تبتغي هذه الدراسة مقاربة علاقة القيم الدينية بتدخل الأسرة في تربية الأطفال في وضعية إعاقة من خلال معطيات ميدانية تم تحصيلها من عينة مكونة من 50 أسرة بمنطقة طاطا (الجنوب الشرقي للمغرب)، ونستهدف تحقيق ثلاثة أهداف؛ تمثل المحاور الأساسية لهذه الدراسة: الهدف الأول يتجلى في الكشف عن الأدوار التربوية التي تضطلع بها الأسر في تنشئة وتربية الأطفال في وضعية إعاقة، أما الهدف الثاني فيتحدد في البحث عن القيم الدينية التي تستند عليها الأسر وتبرر بها أدوارها في تربية الأطفال في وضعية إعاقة، وأخيرا، يكمن الهدف الثالث في تقديم توصيات لاستثمار الوازع الديني في نجاعة الأداء الأسري لمواجهة التحديات التربوية التي تفرضها التحولات الاجتماعية المعاصرة بصفة عامة، وبصفة خاصة التحديات التربوية المرتبطة بحالة الإعاقة. إن هذه الأهداف تعبر عن إشكالية هذه الدراسة والتي تتجلى في السؤال الآتي: كيف تؤثر القيم الدينية في التربية والرعاية الأسرية للطفل في وضعية إعاقة؟ تتفرع عن هذا السؤال الإشكالي مجموعة من الأسئلة الفرعية الآتية: ما هي الأدوار الراهنة التي تضطلع بها الأسر في تنشئة وتربية الأطفال في وضعية إعاقة؟ وما التحديات التي تواجهها في ذلك؟ هل تعتبر القيم الدينية دافعا مؤثرا في درجة التزام الأسر برعاية الأطفال في وضعية إعاقة؟ أين تتجلى القيم الدينية في تربية هؤلاء الأطفال؟ وكيف يمكن استثمار هذه القيم في صياغة توصيات توجه الفعل التربوي الأسري نحو النجاعة التربوية في تنشئة الأطفال في وضعية إعاقة؟
الكلمات المفتاحية
الرعاية الأسرية، القيم الدينية، الطفل في وضعية إعاقة، المغرب


