الشارقة، 7 سبتمبر 2026 شارك مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في "مجلس السلامة: لقاء القيادات والخبراء"، الذي نظّمته جمعية السلامة وأمن الطوارئ برئاسة معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس…
الشارقة، 7 سبتمبر 2026
شارك مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في "مجلس السلامة: لقاء القيادات والخبراء"، الذي نظّمته جمعية السلامة وأمن الطوارئ برئاسة معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات والرئيس الفخري للجمعية، مساء الأحد الموافق 6 سبتمبر 2026، في مجلس معاليه.
تأتي مشاركة المركز في إطار حرصه على الحضور الفاعل في المنصات الوطنية التي تجمع صنّاع القرار والخبراء، وترسيخ دور البحث العلمي رافدًا أساسيًا لمنظومة السلامة وأمن الطوارئ في الدولة، وبما ينسجم مع رسالة المركز في تحويل المعرفة إلى سياسات وممارسات قابلة للتطبيق.
تضمّن برنامج اللقاء استقبال الضيوف والتعارف، تلاه كلمة ترحيبية لمعالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، تلتها كلمة الأستاذ هيثم محمد الرئيسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ثم جلسة حوار مفتوح ناقشت سبل تعزيز التواصل وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات المعنية بالسلامة، واختُتم اللقاء بالصورة الجماعية التذكارية ومأدبة عشاء.
شهدت الجلسة الحوارية مداخلات تناولت أهمية إسناد جهود السلامة بالبيانات والدراسات العلمية، وتوظيف نتائج البحوث في تطوير معايير الاستعداد والاستجابة، وتمكين الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
قال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ: "إن اللقاء بالقيادات والخبراء في أجواء ودية يفتح آفاقاً للتعاون لا تصنعها الاجتماعات الرسمية وحدها. والسلامة مسؤولية مشتركة تبدأ من الوعي وتترسخ بالمعرفة والعمل المؤسسي، ونحن في الجمعية نعتز بأن يكون هذا المجلس منصة تجمع أصحاب الخبرة والاختصاص لتبادل الرؤى وبناء شراكات فاعلة تخدم المجتمع والوطن".
ومن جانبه أضاف الدكتور فراس حبّال، رئيس مركز مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات قائلًا: "يسعدنا أن نكون جزءًا من هذا اللقاء الذي يجمع القيادات والخبراء على طاولة واحدة، فالسلامة ليست ممارسة تشغيلية فحسب، بل منظومة معرفية متكاملة تبدأ من البيانات وتنتهي بالسياسات. ونؤمن في مركز باحثي الإمارات بأن البحث العلمي هو الأساس الذي تُبنى عليه قرارات الوقاية والاستعداد والاستجابة، وأن الشراكة مع الجهات المتخصصة مثل جمعية السلامة وأمن الطوارئ تمثل امتدادًا طبيعيًا لرسالتنا في خدمة الأولويات الوطنية".
ويأتي حضور مركز باحثي الإمارات في هذا اللقاء امتدادًا لسلسلة مشاركاته في الفعاليات والملتقيات الوطنية، وتأكيدًا على نهجه في بناء الشراكات مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص، وتوظيف أدواته البحثية والنشر العلمي المحكّم في دعم الأولويات الوطنية وتمكين الكفاءات الإماراتية.
العودة إلى الأخبار



