من السؤال البحثي إلى الدليل إلى الورقة المفهرسة
يتّصل قصور كثير من المبادرات المؤسسية بضعف مرحلة التشخيص أكثر من اتصاله بضعف الحلول المقترحة؛ إذ تُبنى مبادرات كاملة على تقديرات غير موثّقة، فتُستهلك الموارد قبل ضبط السؤال المطلوب معالجته. ويعالج هذا البرنامج هذه المرحلة بوصفها الأساس المنهجي لأي عمل مؤسسي منضبط: بناء قاعدة الأدلة.
يقوم العمل في هذا البرنامج على التطبيق المباشر. ينطلق كل مشارك من تحدٍّ قائم في جهته فيصوغه سؤالًا بحثيًا محدَّدًا، ثم يبني حوله خريطة أدلة ومراجعة أدبيات موجزة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، مع التدرّب على التحقّق من مخرجاتها وضبط حدود الاعتماد عليها. وتتناول الجلسة الختامية انتقال العمل من مرحلة الدليل إلى مرحلة التوثيق العلمي: إجراءات توثيق البحث، وتسجيله برقم DOI، وإيداعه في المكتبات العلمية، وربطه بمعرّف الباحث بما يجعله رصيدًا دائمًا في السجل المهني.
تشخيص المشكلة وصياغة سؤال بحثي قابل للإجابة.
أدوات الذكاء الاصطناعي في مسح الأدبيات وتقييم جودتها.
الوصول إلى بيانات موثوقة وتقييم صلاحيتها للاستخدام.
من الأرقام إلى استنتاج يصلح أساسًا للقرار.
النزاهة العلمية، وحدود الأدوات، وكشف الأخطاء والانتحال.
DOI، ومعرّف الباحث، والإيداع في المكتبات العلمية.
لا تنتهي جلسات هذا البرنامج بملخّصات نظرية، بل بملفات عمل مكتملة يُعدّها المشارك بنفسه انطلاقًا من تحدٍّ قائم في جهته، وتبقى في حوزته بعد انتهاء البرنامج.
تتوزّع برامج الخلوة الأربعة على أيام الأسبوع بصورة متداخلة، بحيث تُستخدم مخرجات هذا البرنامج مباشرةً في البرامج الأخرى. وفيما يلي مواضع جلساته:
لا يُتاح التسجيل في برنامج منفرد. تشمل رسوم 3,800 درهم البرامج الأربعة و20 ساعة معتمدة والمواد ومسار التقييم والورقة البحثية المنشورة والشهادة.
مقاعد محدودة