من النشاط إلى النتيجة القابلة للقياس
يغلب على القياس المؤسسي رصد مستوى النشاط لا مستوى النتيجة: عدد الورش المنعقدة، وعدد المستفيدين، وعدد التقارير الصادرة. وهي بيانات صحيحة في ذاتها، غير أنها لا تدلّ على التغيير المتحقّق. والإدارة القائمة على النتائج إطار منهجي ينقل القياس المؤسسي من توثيق النشاط إلى توثيق الأثر.
يجري العمل في هذا البرنامج على المؤشرات القائمة في جهات المشاركين. تُفكَّك سلسلة النتائج لبرنامج قائم، وتُستخرج فرضيات التغيير الضمنية التي بُني عليها ويُختبر منطقها، ثم يُنتقل من عناوين المؤشرات إلى بطاقات مؤشرات مكتملة تتضمّن التعريف الدقيق، ومعادلة الحساب، ومصدر البيانات، ودورية القياس، والجهة المسؤولة، وخط الأساس، والمستهدف. وتُختتم الأعمال بتصميم نظام للرصد والتقييم والتعلّم، وبإعداد لوحة أداء تعرض البيانات اللازمة لاتخاذ القرار لا البيانات الأيسر جمعًا.
إعادة ضبط منطق القياس المؤسسي.
ربط الموارد بالمخرجات فالنتائج فالأثر.
استخراج المنطق الضمني واختبار متانته.
تعريف ومعادلة ومصدر ودورية ومسؤول.
نظام يخدم القرار لا التقرير.
عرض النتائج بلغة القيادة.
لا تنتهي جلسات هذا البرنامج بملخّصات نظرية، بل بملفات عمل مكتملة يُعدّها المشارك بنفسه انطلاقًا من تحدٍّ قائم في جهته، وتبقى في حوزته بعد انتهاء البرنامج.
تتوزّع برامج الخلوة الأربعة على أيام الأسبوع بصورة متداخلة، بحيث تُستخدم مخرجات هذا البرنامج مباشرةً في البرامج الأخرى. وفيما يلي مواضع جلساته:
لا يُتاح التسجيل في برنامج منفرد. تشمل رسوم 3,800 درهم البرامج الأربعة و20 ساعة معتمدة والمواد ومسار التقييم والورقة البحثية المنشورة والشهادة.
مقاعد محدودة