من الرقم إلى السردية: قياس الأداء وفق الممارسات الدولية الفضلى
يجري التعامل مع التصنيفات الدولية في كثير من الجهات بوصفها نتيجة تَرِد في نهاية العام، لا بوصفها نظام قياس قابلًا للتحليل والتأثير فيه. غير أن لكل مؤشر من هذه المؤشرات منهجية معلنة، وأوزانًا محدَّدة، ومصادر بيانات معروفة، ودورات تقديم ذات مواعيد مضبوطة. ويتيح الإلمام بهذا البناء تحديد الموقع الفعلي لأداء الجهة، وتمييز النقاط المفقودة لأسباب إجرائية عن النقاط المفقودة لقصور فعلي في مستوى الخدمة.
يعمل المشاركون على تحليل مؤشر دولي واحد ذي صلة مباشرة بجهاتهم، فتُفكَّك منهجيته وأوزانه ومصادره، ويُحدَّد موقع المؤسسة داخله. ثم يُنفَّذ تحليل فجوة مرجعية مقابل ممارسة دولية فضلى مختارة، تُستخرج منه بطاقة تحسين قابلة للتطبيق. وتتناول الجلسة الختامية انتقال العمل من القياس إلى التأثير: صياغة نتائج القياس في سردية مؤسسية متماسكة، وتوظيف أدوات الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة في إيصالها إلى الجمهور المستهدف ضمن التوقيت المناسب.
المنهجية والأوزان ومصادر البيانات.
أين تُكتسب النقاط وأين تُفقد إجرائيًا.
المقارنة بالممارسات الدولية الفضلى.
مواءمة قياس الجهة مع المعايير الدولية.
بناء الرسالة المؤسسية على أساس الأداء.
القوة الناعمة والمنصات والجمهور المستهدف.
لا تنتهي جلسات هذا البرنامج بملخّصات نظرية، بل بملفات عمل مكتملة يُعدّها المشارك بنفسه انطلاقًا من تحدٍّ قائم في جهته، وتبقى في حوزته بعد انتهاء البرنامج.
تتوزّع برامج الخلوة الأربعة على أيام الأسبوع بصورة متداخلة، بحيث تُستخدم مخرجات هذا البرنامج مباشرةً في البرامج الأخرى. وفيما يلي مواضع جلساته:
لا يُتاح التسجيل في برنامج منفرد. تشمل رسوم 3,800 درهم البرامج الأربعة و20 ساعة معتمدة والمواد ومسار التقييم والورقة البحثية المنشورة والشهادة.
مقاعد محدودة