من تأطير المشكلة العامة إلى قرار قابل للتنفيذ
تُصاغ كثير من الاستراتيجيات المؤسسية في صورة أهداف عامة ومبادرات متجاورة، تُلحق بها المؤشرات في مرحلة متأخرة. والقصور في هذه الحالة لا يتصل بمستوى الطموح، بل بالانضباط التصميمي: دقّة تأطير المشكلة، وتوليد بدائل متمايزة قابلة للمقارنة، والمفاضلة بينها وفق معايير معلنة يمكن الدفاع عنها أمام القيادة وجهات المراجعة.
يعمل المشاركون في هذا البرنامج على تحدٍّ مؤسسي قائم يخصّ جهاتهم. تبدأ المعالجة بتفكيك المشكلة والتمييز بين أعراضها وأسبابها، ثم برسم خريطة أصحاب المصلحة وموازين التأثير المحيطة بها، وتوليد بدائل تدخّل متمايزة، والمفاضلة بينها وفق مصفوفة معايير يعدّها المشاركون. وتُختتم أعمال البرنامج بتصميم مسار تجريبي محدود سابق للتعميم، ثم بصياغة مذكرة سياسة مختصرة بالصيغة المعتمدة في الرفع إلى صانع القرار.
من العَرَض إلى السبب الجذري.
المواقف والمصالح وموازين النفوذ.
توليد خيارات تدخّل حقيقية متنافسة.
معايير معلنة وقرار قابل للدفاع عنه.
تصميم مسار تجريبي محدود المخاطر.
الصياغة المضغوطة لصانع القرار.
لا تنتهي جلسات هذا البرنامج بملخّصات نظرية، بل بملفات عمل مكتملة يُعدّها المشارك بنفسه انطلاقًا من تحدٍّ قائم في جهته، وتبقى في حوزته بعد انتهاء البرنامج.
تتوزّع برامج الخلوة الأربعة على أيام الأسبوع بصورة متداخلة، بحيث تُستخدم مخرجات هذا البرنامج مباشرةً في البرامج الأخرى. وفيما يلي مواضع جلساته:
لا يُتاح التسجيل في برنامج منفرد. تشمل رسوم 3,800 درهم البرامج الأربعة و20 ساعة معتمدة والمواد ومسار التقييم والورقة البحثية المنشورة والشهادة.
مقاعد محدودة